الأسباب الوقاية من حوادث المرور

 

            عوامل الخطر 

1-     نهج النظام المأمون : وضع الخطأ البشري في الحسبان 

2-     السرعة  : توجد علاقة مباشرة بين زيادة في متوسط السرعة واحتمالات وقوع الحوادث ومدى وخامة العواقب المترتبة عليها . 

3-     القيادة تحت تأثير الكحول والمواد الأخرى النفسانية التأثير  . تزيد القيادة تحت تأثير الكحول أو أي من المواد النفسانية التأثير أو المخدرة من مخاطر الحوادث التي تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة الخطيرة . 

4-    في حالة القيادة تحت تأثير الكحول تبدأ احتمالات وقوع الحوادث في مستوى متدني من تركيز الكحول في الدم وتزيد زيادة كبيرة إذا زاد تركيز الكحول في دم السائق على 0.04غ / دل .

5-     عدم استخدام الخوذات الواقية الخاصة بالدراجات النارية أو أحزمة الأمان ووسائل تقييد الأطفال 

يؤدي استعمال الخوذ الواقية بالطريقة الصحيحة عند ركوب الدراجات النارية  .

يؤدي استخدام حزام الأمان إلى الحد من مخاطر وفاة ركاب المقاعد الأمامية بنسبة 40 -50 % ومن مخاطر وفاة ركاب المقاعد الخلفية بنسبة تتراوح بين 25 % و 75% . 

عندما تركب وتستخدم أدوات تقييد الأطفال على النحو السليم ، تؤدي إلى الحد من وفيات الرضع بنسبة 70 % تقريبا ومن وفيات صغار الأطفال بنسبة تتراوح بين 54% و 80% .

6-    عدم الانتباه أثناء القيادة 

السائقون الذين يستخدمون الهواتف المحمولة ، يتعرضون أكثر من غيرهم بأربعة  أضعاف لمخاطر حوادث المرور . 

فان استخدام الهاتف المحمول يبطئ من ردود الأفعال . 

الهواتف التي يمكن استخدامها دون حملها باليد ليست أفضل من الهواتف المحمولة باليد من حيث المأمونية  وتؤدي كتابة الرسائل النصية إلى زيادة مخاطر وقوع الحوادث زيادة كبيرة . 

7-     المركبات غير المأمونة 

تلعب المركبات المأمونة دورا حاسما  في تجنب الحوادث والحد من احتمالات وقوع الإصابات الخطيرة . 

 

8-    عدم كفاية الرعاية اللاحقة للحوادث 

يؤدي التأخر في اكتشاف الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث المرور الخاصة بالقيادة تحت تأثير الكحول واستخدام أحزمة الأمان والالتزام بحدود السرعة واستخدام وسائل تقييد الأطفال فإنها تؤدي إلى الانخفاض المتوقع في الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور التي تنتج عن سلوكيات محددة  . 

 

-------------------------------------------------------

 

 

العوامل المسببة لحوادث المرور  

تتمثل حوادث المرور مشكلة اجتماعية وإنسانية واقتصادية خطيرة بالنسبة لجميع المجتمعات المعاصرة ،  ومنها مجتمعنا العراقي الداخل بسياسته تحديث الحياة وتنميتها  ، وخاصة بعد الحراك السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للحاق بركب الإنسانية  .  

وهناك نواحي تتعلق بأسباب حوادث المرور

1-    النواحي الجسمية 

 إن التمتع بالصحة الجسمية شرط أساسي للوقاية من الحوادث

2-     النواحي النفسية والعقلية كالكآبة والقلق النفسي والرهاب والتخلف العقلي بدرجاته المختلفة كذلك سرعة استجابة الفرد لمواقف معينة . 

3-    النواحي المعرفية والثقافية 

من أهم النواحي المعرفية تأثيرا في شخصية الإنسان نسبة ذكائه ، 

4-     النواحي المزاجية والعاطفية

هناك أشخاص ينتابهم أو يسيطر عليهم الاكتئاب والتشاؤم والتبرم أو الضيق لأسباب بعضها موضوعي وبعضها غير موضوعي .  

5-     النواحي الاجتماعية 

إن مراعاة الذوق والكياسة والتزام الآداب والتقاليد في معاملة الناس فن يدل على رقي الفرد ولذلك فالسياقة السليمة تقتضي إدراك إن الطريق ليس ملكا للفرد وحده  .  

 

 

6-     النواحي الخلقية

 

لقد دعى الدين الإسلامي الحنيف إلى الأخلاق الكريمة ومدح الله سبحانه وتعالى نبييه الكريمة  بقوله " انك لعلى خلق عظيم "  وقال النبي إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق  "  .   

7-      النواحي العامة 

هناك نواحي عديدة عامة وأساليب لتفادي حوادث المرور  منها الإدارية والتكنولوجية وعلى سبيل الذكر  : عدم كفاءة السائق ، سوء الإضاءة ، وجود الماشية في الطرق خاصة السريعة ، عدم تحديد مناطق لعبور المشاة ، السيارات القديمة .  

---------------------------------------- 

الوقاية من حوادث المرور

تتعقد  وتتنوع الاقتراحات المتعلقة بتحاشي حوادث المرور  ، ولا تنحصر  في اقتراح واحد أو بضعة اقتراحات ، ولكنها تتفاوت في نسبة إقرارها لتصبح قيد التنفيذ ومنها .    

أولا : على مستوى الجامعات

 إن من أسباب المؤدية لحوادث المرور من الناحية الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية من أولويات مواضيع البحوث للأعوام المقبلة والتي تقدم من قبل طلبة الدراسات العليا في مختلف الكليات وكذلك مواضع البحوث التي تقدم من قبل طلاب المرحلة الرابعة لتحري أسباب وقوع الحوادث المرورية وسوء السلوك من الناحية النفسية والفيسلوجية والاجتماعية  . 

زيادة وعي طلبة الجامعات عن السلوك الجيد والالتزام بقواعد المرور عن طريق عقد الندوات والمحاضرات التوعوية للطلبة واستغلال الأيام  الوطنية والمناسبات كأسبوع المرور  لنشر ثقافة القواعد الصحيحة للمرور . 

ثانيا : على مستوى التربية والتعليم 

إن موضوع التربية الصحيحة والسلوك الجيد والتوعية باستخدام حزام الأمان  والالتزام بقواعد المرور  ضمن المنهاج الذي يدرس للطلبة منذ المراحل الابتدائية الأولى . 

ثالثا : على مستوى المجتمع 

1-    تدريس قواعد الوعي المروري وخاصة للسائقين وأن يكون تدريس هذه القواعد بصورة عملية وميدانية ، وأن يتوفر للمتدرب القدوة الحسنة والمثل الطيب الذي يقتدى به من بين السائقين ورجال شرطة المرور .  

2-    بناء اسوار  لمنع الماشية من التجول في الطرق السريعة 

3-    جعل جميع الطرق مزدوجة 

4-     التدقيق في استخراج واصدار اجازة سوق   

5-     اجراء الكشف الطبي على السائقين

6-     تشديد العقوبة على المخالفين  

7-    الكشف الدوري الفني والهندسي على السيارة للتحقق من سلامتها من الأعطال  . 

8-     نشر المزيد من الوعي المروري بين المواطنين والإلتزام بقواعد المرور والسير وأدابهما وخاصة بين الشباب .  

9-     محاسبة شرطة المرور لإهمال السائقين وخاصة صغار السن .   

10-           وهناك عامل أخطاء المارة وحفلات مناسبات سيارات الأعراس وضرورة التوعية وايجاد طرق عبور نظامية للمشاة .

11-           استخدام الكاميرات والكومبيوتر لضبط السيارات المخالفة

12-           الاكثار من الإشارات المرورية ودوريات رجال المرور  

13-           التقليل من استعمال جهاز النقال أثناء السياقة  . 

14-           منع العبارات والصور اللاصقة على السيارات 

15-           تحديد المسؤولية في وقوع الحوادث وإحالتها للجهات المختصة ، وعدم تركها للتسوية بين المواطنين ، أي تطبيق الحق العام . 

16-           منع المدمنين كافة من قيادة السيارات  . 

17-            تحديد ساحات الوقوف بطريقة قانونية ومدروسة وليست عشوائية 

18-           هنالك حوادث  أسبابها متفرقة منها طبيعية وغير طبيعية ، منها الأمطار والعواصف الرملية والضباب وسقوط الأشجار والأسلاك وحصول فجوات مفاجئة في الطرق ...... الخ  من الضروري وضع إرشادات المناسبة لها أيضا .   

 

 

cron